وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ٢١
التفسير الميسر
ليس الأمر كما زعمتم- يا معشر المشركين- أن لا بعث ولا جزاء، بل أنتم قوم تحبون الدنيا وزينتها، وتتركون الآخرة ونعيمها.
وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ٢١
ليس الأمر كما زعمتم- يا معشر المشركين- أن لا بعث ولا جزاء، بل أنتم قوم تحبون الدنيا وزينتها، وتتركون الآخرة ونعيمها.