أسماء الله الحسنى

كل اسم من أسماء الله الحسنى مع شرح معناه.

حديث: إن لله تسعة وتسعين اسمًا

1 مرة واحدة

الحديث

عن أبي هريرة رضي الله عنه روايةً قال: «للهِ تسعةٌ وتسعون اسمًا، مائةً إلَّا واحدًا، لا يحفظُها أحدٌ إلَّا دخل الجنةَ، وهو وِترٌ يحبُّ الوِتر».

متفق عليه الدرجة: صحيح

الشرح

إن اللهَ تعالى له تسعة وتسعون اسمًا، لا يحفظها أحد إلَّا دخل الجنةَ، والمراد بالحفظ القراءة بظهر القلب، وقيل: معناه الإيمان بها، والعمل بها، والطاعة بمعنى كل اسم منها، ودعاء الله تعالى بها، وفي هذا الحديث إثبات هذه الأسماء، وليس فيه نفي ما عداها من الزيادة عليها، وإنما وقع التخصيص لهذه الأسماء لأنها أشهر الأسماء وأبينها معاني، وهذا بمنزلة قولك: إن لزيد مائة درهم أعدها للصدقة، فلا يدل ذلك على أنه ليس عنده من الدراهم أكثر من ذلك، وإنما يدل على أن الذي أعده للصدقة هذا، ويدل على هذا التفسير حديث ابن مسعود: «أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك» فهذا يدل على أن لله أسماء لم ينزلها في كتابه حجبها عن خلقه.

«وهو وتر» أي: الله واحد لا شريك له «يحب الوتر» يعني: يفضله في الأعمال وكثير من الطاعات ولهذا جعل الله الصلوات خمسًا، والطواف سبعًا، وندب التثليث في أكثر الأعمال، وخلق السموات سبعًا والأرضين سبعا وغير ذلك.

من فوائد الحديث

  • أشهر أسمائه تعالى هو الله؛ لإضافة الأسماء إليه، وقيل: هو الاسم الأعظم.
  • إثبات هذه الأسماء، وليس فيه نفي ما عداها من الزيادة عليها، وإنما وقع التخصيص لهذه الأسماء لأنها أشهر الأسماء وأبينها معاني.
  • الوتر وهو العدد المفرد، مفضَّل في الأعمال وكثير من الطاعات.

اقرأه في HadeethEnc.com

  1. 1 الله

    الله: هو الإلهُ المعبودُ بحقٍّ، محبةً ورجاءً وخوفًا، الجامع لجميع معاني أسماء الله الحسنى، والمتضمن لسائر صفات الله تعالى.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (اللهُ: هو الإلهُ المعبودُ، فهذا الاسمُ أحقُّ بالعبادة). وقال ابنُ القيم: (اسمُ الله دالٌّ على كونِهِ مَألوهًا مَعبودًا، تُؤلِّهُهُ الخلائقُ محبةً وتعظيمًا وخضوعًا، وفزعًا إليه في الحوائجِ والنوائبِ). وقال ابنُ سعدي: (الله: هو المَألوهُ المعبود، ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين، لما اتصف به من صفات الألوهيةِ التي هي صفات الكمال).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  2. 2 الرَّبّ

    الرَّبّ: هو السيدُ المالِكُ المُصلِحُ لغيرِهِ، والمُرَبِّي جميعَ عبادِهِ بالتدبيرِ وأصنافِ النِّعَم.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (هو الذي يَربِّي عبدَهُ فيعطيه خَلْقَه ثم يَهديه إلى جميعِ أحوالِهِ مِن العبادةِ وغيرها). وقال ابنُ القيم: (الرَّبُّ هو السيدُ والمالِكُ والمُنعمُ والمُربي والمُصلِح، والله تعالى هو الرَّبُّ بهذه الاعتبارات كلِّها، فلا شيء أوجَبَ في العقولِ والفِطَرِ مِن عِبادَةِ مَن هذا شأنُهُ وحدَه لا شريك له). وقال الشيخُ السعدي: (هو المُربِّي جميعَ عبادِهِ بالتدبيرِ وأصنافِ النعم).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  3. 3 الرَّحْمن

    الرحمن: ذو الرحمةِ الواسعةِ العظيمةِ التي وَسِعَتْ كلَّ شيء.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: هو (المُسمّى بِصِفَةِ الرَّحمة). وقال ابنُ القيم: (الرحمنُ دالٌّ على الصفةِ القائمةِ به سبحانه). وقال السعدي: (ذو الرحمةِ الواسعةِ العظيمةِ التي وَسِعَتْ كلَّ شيء).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  4. 4 الرَّحِيْم

    الرحيم: ذو الرّحمةِ العظيمةِ المُتَعَلِّقةِ بالمرحوم.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (هو الذي يَرحمُ العِبادَ بِمشيئتِهِ وقُدرتِه). وقال ابنُ القيم: (الرحيمُ دالٌّ على أنّه يَرحمُ خَلقَه برحمتِه). وقال السعدي: (الرحيمُ ذو الرحمةِ العظيمةِ التي اتصفَ بها، المُتَعَلِّقةِ بالمرحوم).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  5. 5 الحَيّ

    الحَيّ: الذي له جميعُ معاني الحياةِ الكامِلةِ التي لا يسبِقُها عدم ولا يَلحقُها فناء.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (واسمُهُ الحَيُّ القَيُّومُ يَجمعُ أصلَ معاني الأسماءِ والصفات). وقال ابنُ القيم: (إذا اعتبرتَ اسمَه (الحي) وَجدتَه مُقتضيًا لصفاتِ كمالِه، مِن عِلمِهِ وسمعِهِ وبصرِهِ وقدرتِهِ وإرادتِهِ ورحمتِهِ وفعلِه ما يشاء). قال الشيخُ السعدي: (الحَيُّ هو كاملُ الحياة، وذلك يَتَضَمَّنُ جميعَ الصفاتِ الذاتِيَّةِ للهِ كالعِلمِ والعِزَّةِ والقُدرة والإرادة والعظمة والكبرياء، وغيرِها من صفاتِ الذاتِ المُقدَّسة).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  6. 6 القَيُّوْم

    القَيُّوْم: هو الذي قَامَ بنفسِهِ، فلَمْ يَحْتَجْ إلى أحدٍ، وقام كلُّ شيء به فلا غِنى لأحدٍ عنه.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (القائِمُ المُقيمُ لِمَا سِواه). وقال ابنُ القيم: (هو الذي قامَ بنفسِهِ، فلم يَحتجْ إلى أحدٍ، وقامَ كلُّ شيءٍ به، فكلُّ ما سِواه مُحتاجٌ إليه بالذات). وقال الشيخُ السعدي: (القائِمُ بنفسِهِ، القَيُّومُ لأهلِ السماواتِ والأرضِ، القائمُ بتدبيرِهِم وأرزاقِهِم وجميعِ أحوالِهم).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  7. 7 الوَاحِد

    الوَاحِد: المُتَفَرِّدُ بجميع الكمالات في ذاتِهِ وصِفاتِهِ وأفعالِهِ، فلا شريكَ له في شيءٍ مِن ذلك.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (المَنقولُ بالتَّوَاتُرِ عن العربِ تَسميةُ الموصوفِ بالصفات: وَاحِدًا وأَحَدًا). وقال ابنُ القيم: (الواحِد الأحد... الذي لا شريك له في ذاتِهِ ولا صفاتِهِ ولا في أفعالِهِ). وقال الشيخُ السعدي: (الواحِدُ الأحدُ هو الذي تَوَحَّدَ بجميعِ الكمالات، وتَفَرَّدَ بِكُلِّ كَمالٍ ومجدٍ وجلالٍ وجمالٍ وحمدٍ وحكمةٍ ورحمةٍ، وغيرِها مِن صفاتِ الكمالِ، فليس له فيها مَثِيْلٌ ولا نَظِيْرٌ ولا مُناسِبٌ بوجهٍ مِن الوجوه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  8. 8 الأَحَد

    الأَحَد: هو الذي تَوَحّدَ بِجَميعِ الكَمالاتِ في ربوبيتِهِ وأُلوهيتِهِ وأسمائِهِ وصفاتِهِ وتفرد بها، بحيثُ لا يُشارِكُهُ فيها مُشارِكٌ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الأَحَدُ هو الذي لا كُفُؤَ له ولا نَظِيرَ فيَمْتَنِعُ أنْ تَكونَ له صاحِبة). قال ابنُ القيم: (الأَحَدُ: المُتَضَمِّنُ لانفرادِهِ بالربوبيةِ والألوهيةِ). قال الشيخُ السعدي: (هو الذي تَوَحَّدَ بِجميعِ الكمالات، وتَفَرّدَ بِكلِّ كَمَالٍ ومَجْدٍ وجلال وجَمالٍ وحَمْدٍ وحِكْمَةٍ ورحمة، وغيرِها مِن صفاتِ الكمال).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  9. 9 الأَوَّل

    الأَوَّلُ: الذي ليسَ قَبلَهُ شيءٌ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (فالأَوَّلُ ليس قَبْلَه شيءٌ، إذ هو خَالِقُ كلِّ شيءٍ). وقال ابنُ القيم: (الأوَّلُ: الذي دَلَّتْ على وَحْدانِيّتِهِ وأَوَّلِيَّتِهِ البَراهِيْنُ القَطْعِيّةُ، والمُشاهَدَةُ الإيمانِية). وقال الشيخُ السعديُّ: (فَسَّرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم تَفْسِيرًا كامِلًا واضِحًا فقال: "أنتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ").

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  10. 10 الآخِر

    الآخِرُ: الذي ليس بَعْدَهُ شَيءٌ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الآخِرُ الذي ليس بعده شيء). وقال ابنُ القيم: (الآخِرُ الذي انتهتْ إليهِ عُبُودِيةُ المخلوقاتِ وإرادتُها ومحبتُها، فليس وراء اللهِ شيءٌ يُقْصَدُ ويُعْبَدُ ويُتَأَلَّهُ). وقال الشيخُ السعديُّ: (فَسَّرَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم تَفسِيرًا كاملًا واضحًا فقال: "وأنتَ الآخِرُ فليس بَعدَكَ شيءٌ").

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  11. 11 الظَّاهِر

    الظَّاهِر: هو الذي ليسَ فوقَه شيءٌ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (وإذا كان ظَاهِرًا ليس فوقَه شيءٌ كان هناك ما الرَّبُّ ظاهرًا عليه). قال ابنُ القيم: (فَسَّرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم بقوله: "وأنت الظاهر فليس فوقك شيء"). قال الشيخُ السعدي: (فَسَّرَها النبيُّ صلى الله عليه وسلم تَفسيرًا كاملًا واضحًا فقال: وأنت الظاهر فليس فوقك شيء).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  12. 12 البَاطِن

    البَاطِنُ: الذي ليسَ دونَهُ شَيءٌ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: ([أي] أن بُطُونَه أَوْجَب أَن لا يكونَ شيءٌ دُونَهُ). قال ابنُ القيم: (الباطِنُ وهو الذي ليس دونَهُ شيءٌ). قال الشيخُ السعديُّ: (فَسَّرَه النبيُّ صلى الله عليه وسلم تَفسِيرًا كاملًا واضحًا فقال: "وأنت البَاطِنُ فليس دُونَكَ شَيءٌ").

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  13. 13 الوَارِث

    الوَارِث: هو البَاقِي بعدَ فَنَاء الخَلْق، الذي يَرِثُ الأرضَ ومَن عليها.

    الشرح

    قال الزَّجَّاج: (الوَارث: كلُّ باقٍ بعدَ ذاهِبٍ). وقال الخَطَّابي: (الوَارث هو: البَاقي بعدَ فَنَاءِ الخَلْقِ والمُسْتَرِدُّ أملاكهم وموارثهم بعد موتِهِم، ولم يَزَل الله باقيًا مالكًا لأصولِ الأشياءِ كلِّها يُورِثها مَن يشاء، ويَستَخلِفُ فيها مَن أَحب). وقال الشيخُ حافظ حكمي: (الوارث: الذي يَرِثُ الأرضَ ومَن عليها، وهو خيرُ الوارثين، وإليه المَرجِعُ والمَآل).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  14. 14 القُدُّوْس

    القُدُّوس: المُعَظَّم المُنَزَّهُ عن صِفاتِ النَّقصِ كلِّها وأنْ يُماثِلَه أحدٌ من الخلق.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (المُتَنَزِّهُ أنْ يُماثِلَه شيءٌ في نُعُوتِ الكَمَال أو يَلحَقَه شيءٌ من الآفات). وقال ابنُ القيم: (المُنَزَّهُ مِن كلِّ شرٍّ ونَقْصٍ وعيب) وقال السعدي: (المُعَظَّم المُنَزَّهُ عن صِفاتِ النَّقصِ كلِّها وأنْ يُماثِلَه أحدٌ من الخلق، فهو المُتَنَزِّهُ عن جميعِ العيوب، والمتنزهُ عن أنْ يُقارِبَه أو يماثلَه أحدٌ في شيءٍ من الكمال).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  15. 15 السُّبُّوْح

    السُّبُّوْح: هو المُنَزّهُ عَن النقائصِ والعيوب، الذي يُقَدِّسُه ويُنزِّهُهُ كلُّ مَن في السماوات والأرض.

    الشرح

    قال الخطابي: (السُّبُّوح: المُنَزَّهُ عن كلِّ عيب). وقال ابنُ تيمية: (وهو سبحانه سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ يُسبّحُ له ما في السماوات والأرض، (وسبحان الله) كلمةٌ كما قال ميمون بن مهران: هي كلمةٌ يُعظَّمُ بها الرّبُّ ويُحاشَى بها مِن السُّوء). وقال الزَّجَّاج: (الذي يُنَزَّه عن كلِّ سُوء).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  16. 16 السَّلَام

    السَّلَام: السَّالِمُ مِن كلِّ نَقصٍ وآفَةٍ وعَيْب.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (المُقَدَّسُ عن العَيبِ والنَّقْص). وقال ابنُ القيم: (الذي سَلِمَ مِن العُيوبِ والنَّقائِصِ). وقال السعدي: (المُعَظَّمُ المُنَزَّهُ عن صفاتِ النقصِ كلِّها، وأَنْ يُماثِلَه أحدٌ مِن الخَلْق، فهو المُتَنَزِّهِ عن جميعِ العُيوب، والمُتنزّه عن أَنْ يُقارِبَه أو يُماثِلَه أحدٌ في شيءٍ مِن الكَمال).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  17. 17 المُؤْمِن

    المُؤْمِن: المُصَدِّقُ الذي يصدق أنبياءه بإقامةِ الدلائلِ والمعجزاتِ لهم، والذي يؤمِّن الخَلْقَ مِن الظلمَِ لِتَمَام عَدْلِه.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (المُصَدِّقُ الذي يَصَدِّقُ أنبياءَهُ فيما أَخْبَروا عنه بِالدَّلائلِ التي دَلَّ بها على صِدقِهِ) وقال ابنُ القيم: (هو: المُصَدِّقُ الذي يصدق الصادقين بما يُقِيمُ لهم من شواهِدِ صدقِهِم، وهو المُؤمِّنُ الذي يؤمِّن خَلْقَهُ مِن ظُلْمِهِ). وقال الشيخُ السعدي: (المُؤمِنُ الذي أثنى على نَفسِهِ بصفاتِ الكمال، وبكمال الجَلالِ والجمال، الذي أرسل رسلَه وأنزَلَ كُتُبَه بالآياتِ والبَراهين، وصَدَّقَ رُسُلَهُ بِكلِّ آيةٍ وبُرْهان يَدُلُّ على صِدقِهِم وصحةِ ماجاؤا به).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  18. 18 الحَقّ

    الحَقُّ: هو المتحقق كونه ووجوده، وأن أسماءه وصفاته وأفعاله وأحكامه وجزاءه كلها كمالٌ وحقٌّ، فليس فيها شيءٌ باطل.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (واللهُ هو الحقُّ المُبين، والحقُّ له معنيان: أحدُهما: المَوجودُ الثابِت، والثاني: المَقصودُ النافع). قال ابنُ القيم: (فاللهُ هو الحق، والحقيقةُ ما نُسِب إليه، وتَعلَّق به) (فهو الحق، وقوله الحق، ووعده الحق، ولقاؤه حق، ورسوله حق، وعبوديته وحده حق). قال الشيخُ السعدي: (الحَقّ: في ذاتِه وصفاتِه، فهو وَاجِبُ الوُجود، كاملُ الصفات والنُّعوت، وُجُودُهُ مِن لوازمِ ذاتِهِ، ولا وُجودَ لشيءٍ من الأشياءِ إلا به، فهو الذي لم يَزل ولا يَزال بالجلال والجمال والكمال موصوفًا، ولم يزل ولا يزال بالإحسان معروفًا، فقوله حق، وفعله حق، ولقاؤه حق، ورسوله حق، وكتبه حق، ودينه هو الحق، وعبادته وحده لا شريك له هي الحق، وكل شيء إليه فهو حق).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  19. 19 المُتَكَبِّر

    المُتَكَبِّر: المتعالي المُتعاظِم عن السوءِ والنقصِ والعيبِ؛ لِكمالِهِ وجلالِهِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (المُتَعالي بالحقِّ ليس كالملوكِ الجبارين المُتكبرين بالباطلِ على بَني جِنسِهِم). قال ابنُ القيم: (قال قتادةُ وغيرُه: الذي تَكَبَّرَ عن السيئاتِ، وقال مُقاتِل: المُتَعظِّمِ عن كلِّ سوء). قال الشيخُ السعدي: (المُتكبر عن السوء والنقص والعيوب؛ لعظمتِهِ وكبريائِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  20. 20 العَظِيْم

    العَظِيْم: الجامِعُ لجَمِيعِ صِفاتِ الكَمَالِ والمَجدِ والكبرياءِ والعظمةِ الذي تُحِبُّه القُلُوب، وتُعَظِّمُهُ الأرواح.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الذي قَد كَمُلَ في عَظَمَتِهِ). قال ابنُ القيم: (العَظِيم مَن اتَّصَفَ بِصِفاتٍ كثيرةٍ مِن صِفاتِ الكَمَال). قال الشيخُ السعدي: (العظيمُ الجامِعُ لجميعِ صفاتِ العَظَمَةِ والكِبْرِياء والمَجْدِ والبَهاءِ الذي تُحِبُّه القُلُوب، وتُعَظِّمُهُ الأرواح، ويَعرِفُ العارِفونَ أَنَّ عَظَمَةَ كلِّ شيءٍ وإِنْ جَلَّتْ في الصِّفة، فإنها مُضْمَحِلَّةٌ في جَانِبِ عَظَمَةِ العَلِيِّ العَظِيم).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  21. 21 الكَبِيْر

    الكَبِيْر: العَظيمُ الذي كلُّ شيءٍ دونَه، ولا شيءَ أعظمَ منه.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (العَظِيْمُ الذي لا تُدرِكُهُ الأبصارُ، وهو يُدرِكُ الأبصارَ، وهو سبحانه أَكْبَرُ مِن كلِّ شيء). قال ابنُ القيم: (فالكَبِيْرُ يُوصَفُ بِهِ الذّاتُ، وصفاتُها القائمةُ بها). قال الشيخُ السعدي: (الذي هو أَكْبَرُ مِن كلِّ شيء، وأَعْظَمُ مِن كل شيء، وأجَلُّ وأعلى، وله التعظيم، والإجلالُ في قلوبِ أوليائِهِ وأصفيائِهِ، قد مُلِئتْ قلوبُهُم من تعظيمِهِ وإجلالِهِ والخضوعِ له والتذلُّلِ لكبريائِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  22. 22 العَلِيّ

    العَلِيّ: الذي له العُلُوُّ المُطلَقُ مِن جميعِ الوُجُوه: عُلُوُّ القَدْر، وعُلُوُّ القَهْر، وعُلُوُّ الذَّات.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (واسمُهُ (العَلِي) يُفَسَّرُ بهذين المعنيين، يُفَسَّرُ بأنَّه أَعلى مِن غيرِهِ قَدْرًا، فهو أحقُّ بصفاتِ الكمال، ويُفَسَّرُبأنه العالي عليهم بالقَهْرِ والغَلَبة)، وقال: (ولما كان قد استقر في نفوس المخاطبين أن الله هو العلي الأعلى وأنه فوق كل شيء كان المفهوم من قوله: {مَن فِي السَّمَاءِ} : أنه في السماء، أنه في العلو وأنه فوق كل شيء). قال ابنُ القيم: (الذي عَلا عن كُلِّ عَيْبٍ وسُوءٍ ونَقْصٍ، ومِن كَمالِ عُلُوِّه: أنْ لا يكونَ فوقَهُ شيءٌ، بل يكونُ فوقَ كُلِّ شيء). قال الشيخُ السعدي: (الذي له العُلُوُّ المُطلقُ مِن جَميعِ الوُجُوه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  23. 23 الأَعْلَى

    الأَعْلَى: اسمٌ دَالٌّ على ثُبُوتِ جميعِ معاني العُلُوِّ للَّهِ مِن كُلِّ وَجهٍ، عُلُوّ الذَّاتِ، وعُلُوّ القَدْرِ، وعُلُوّ القَهْر.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (والرَّبُّ تعالى لا يَكونُ شيءٌ أَعْلى مِنه قَطّ، بَلْ هُوَ العَلِيُّ الأَعْلى، ولا يَزالُ هو العليُّ الأعلى مع أنّه يَقْرُبُ إلى عِبادِهِ ويَدْنُو مِنهم). وقال ابنُ القيم: (هو الأَعلى بِكُلِّ مَعْنىً مِن مَعاني العُلُوّ). وقال الشيخُ السعديُّ: (دَالٌّ على أنَّ جَميعَ معاني العُلُوّ ثابتةٌ للهِ من كُلِّ وَجْهٍ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  24. 24 المُتَعَال

    المُتَعال: اسمٌ دالٌّ على عُلُوِّ اللهِ المُطلَقِ بِجَمِيعِ الوُجوهِ: عُلُوّ الذَّات وعُلُو القَدْر وعلو القَهْر.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (يُفَسَّر بأنه أعلى مِن غيرِهِ قَدْرًا، فهو أحقُّ بصفاتِ الكمال، ويُفَسَّر بأنه العالي عليهم بالقَهْر والغَلَبة). وقال ابنُ القيم: (فهو سبحانه كثيرًا ما يقرن في وصفِهِ بين هذين الاسمين، كقوله تعالى: {وهو العلي العظيم} [البقرة: 255] وقوله: {وهو العلي الكبير} [سبأ: 23]، وقوله: {عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال} [الرعد: 9] ثبت بذلك عُلُوُّهُ على المخلوقات وعظمتُه، والعُلوُّ رِفعتُهُ، والعَظَمةُ قَدْرُه ذاتًا ووصفًا). وقال الشيخُ السعدي: (المتعال على جميعِ خلقِهِ بذاتِهِ وقدرتِهِ وقهرِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  25. 25 اللَّطِيْف

    اللطِيْف: الذي لا تَخفى عليه الأشياءُ وإنْ دَقَّت، البَرُّ بِعبادِهِ الذي يَرفق بِهِم ويُوفِّقُهم لما فيه صلاحُهُم.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الذي يُدرِك الدَّقِيقَ [من الأمور]). وقال ابنُ القيم: (الذي لَطَفَ صُنْعُهُ وحكمتُهُ ودَقَّ، حتى عَجَزَت عنه الأفهام). وقال الشيخُ السعدي: (الذي لَطفَ علمُهُ حتى أدرك الخفايا والخبايا، وما احتوت عليه الصدور، وما في الأراضي من خفايا البُذُور، ولَطَفَ بأوليائِهِ وأصفيائِهِ، فيَسَّرَهم لليُسرى وجنَّبَهم العُسرى، وسهل لهم كلَّ طريقٍ يُوصل إلى مرضاتِهِ وكرامتِهِ، وحفظَهم من كلِّ سببٍ ووسيلةٍ توصل إلى سخطه، من طُرُقٍ يشعرون بها، ومن طرق لا يشعرون بها، وقَدَّرَ عليهم أمورًا يكرهونها ليُنِيلَهم ما يُحِبُّون، فلطف بهم في أنفسهم فأجراهم على عوائِدِهِ الجميلة وصنائعِهِ الكريمة، ولَطَف لهم في أمورٍ خارجةٍ عنهم، لهم فيها كلُّ خيرٍ وصلاحٍ ونجاح).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  26. 26 الحَكِيْم

    الحَكِيْم: الموصوفُ بِكَمالِ الحِكمَةِ في أوامرِهِ وتشريعاتِهِ وبكمالِ الحُكمِ بين مَخلوقاتِهِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الحَكِيْمِ يَتَضَمَّنُ حُكْمَهُ وعِلْمَهُ وحِكْمِتَهُ فيما يَقُولُهُ ويَفعلُهُ). قال ابنُ القيم: (الحكيم: يَتَضمنُ حِكمتَهُ في خَلْقِهِ، وأَمْرَهُ في إرادتِهِ الدِّيْنِيّةِ والكَوْنِيةِ، وهو حَكِيمٌ في كلِّ ما خَلَقَهُ وأَمَرَ بِهِ). قال الشيخُ السعديُّ: (الحَكِيمُ هو الذي لَه الحِكْمةُ العُليا في خَلْقِهِ وأَمْرِهِ الذي أَحسَنَ كلَّ شيءٍ خَلَقَه)

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  27. 27 الوَاسِع

    الوَاسِع: الذي لَه مِن كُلِّ وَصْفٍ المَعنى الأتَمُّ والقَدْرُ الأكمل.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (فالرَّبُّ تعالى واسِعٌ عليم، وَسِعَ سمعُهُ الأصوات كلها، وعطاؤه الحاجات كلها). قال ابنُ القيم: (ثُمَّ خَتَمَ باسمين دَالَّين على السَّعَةِ والإحاطة فقال: {إن الله واسع عليم} [البقرة: 115] فَذَكر اسمَ الواسع عقيب قوله: {فأينما تولوا فثَمَّ وجه الله} [البقرة: 115] كالتفسيرِ والبيانِ والتقريرِ له، فَتَأمَّلْه). قال الشيخُ عبد الرحمن السعدي: (الواسِع الصفات والنعوت ومتعلقاتها بحيث لا يُحصي أحدٌ ثناءً عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، واسع العظمة والسلطان والملك، واسع الفضل والإحسان، عظيم الجود والكرم).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  28. 28 العَلِيْم

    العَلِيمُ هو: المُحِيْطُ عِلْمُهُ بِكُلِّ شيءٍ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (العالِم بالمعلومات، ولا يَعلَمُ أحدٌ شيئًا إلا بِتَعْلِيمِهِ). وقال ابنُ القيم: (العَلِيمُ الذي سَلِمَ عِلْمُهُ أنْ يَعْزُبَ عنه مِثقالُ ذَرَّةٍ، أو يَغِيْبَ عنه مَعلومٌ مِن المَعلومات). وقال الشيخُ السعدي: (هو الذي أَحَاطَ عِلْمُهُ بِالظَّواهرِ والبَوَاطِنِ، والإِسرارِ والإعلانِ، والوَاجِباتِ والمُستَحيلات والمُمْكِنَاتِ، وبالعَالَمِ العُلْويِّ والسُّفْلِي، وبالماضِي والحاضِرِ والمُستَقبل، فلا يَخْفى عليه شيءٌ من الأشياء).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  29. 29 المَلِك

    المَلِك: هو الموصوفُ بِصفاتِ العظمةِ والقهر والتدبير، المالك لجميع الأشياء المتصرف فيها بلا مبالغة ولا مدافعة.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (هو الذي يَتصرَّفُ بِالأمر). وقال ابنُ القيم: (الذي يَأمرُ ويَنهى، ويُثِيبُ ويُعاقب، ويُهِينُ ويُكْرِم، ويُعِزُّ ويُذِلُّ). وقال الشيخ السعدي: (المَلِكُ المالكُ: الذي له المُلْكُ، فهو الموصوفُ بِصِفةِ المُلْكِ وهي صفاتُ العظمة والكبرياء والقهر والتدبير، الذي له التصرُّفُ المطلق، في الخَلْقِ والأَمْر والجَزَاء).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  30. 30 الحَمِيْد

    الحَمِيْد: اسم دَلَّ على جميعِ المَحامِدِ والكمالاتِ لله تعالى، المُستَحِقُّ للحمدِ لِكمالِهِ في ذاتِهِ وأسمائِهِ وصفاتِهِ وأفعالِهِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الذي يَحمَد نفسَه ويُثني على نفسِهِ، ويُحِبُّ الحمدَ من خلقِهِ). قال ابنُ القيم: (هو الذي له مِن الصفاتِ وأسبابِ الحمدِ ما يقتضي أن يكونَ محمودًا، وإنْ لم يَحمدْهُ غيرُه، فهو حَميدٌ في نفسِهِ). قال الشيخُ السعدي: (الحَميدُ في ذاتِهِ، وأسمائِه، وصفاتِه وأفعالِهِ، فلَهُ مِن الأسماءِ أحسنُها، ومن الصفاتِ أكملُها، ومن الأفعال أتمُّها وأحسنُها، فإنَّ أفعالَه تعالى دائرةٌ بين الفضلِ والعدل).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  31. 31 الخَبِيْر

    الخَبِيْر: الذي أحاط عِلمُهُ بِبَواطِنِ الأشياءِ وخفاياها كما أحاط بظواهرها.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الخَبِيْر بالأمور: المُطَّلِع على بواطِنِها). قال ابنُ القيم: (الخَبير: الذي انتهى علمُهُ إلى الإحاطةِ بِبواطِنِ الأشياءِ وخفاياها، كما أحاط بظواهِرِها). قال الشيخُ السعدي: (الخَبير العَليم: هو الذي أحاطَ علمُهُ بالظواهر والبواطِن، والإسرارِ والإعلان، والواجبات والمستحيلات والممكنات، وبالعالَمِ العُلويِّ والسُّفْليِّ، وبالماضي والحاضر والمستقبل، فلا يخفى عليه شيءٌ من الأشياء).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  32. 32 المَجِيْد

    المَجِيْد: المُتَّصِفُ بالصِّفاتِ المُتعدِّدةِ العظيمةِ الواسعة مِن صفاتِ الكَمال.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (والمَجْدُ يَقتضي تعظيمَها [أي المَحامِد] وتوسيعَها والزيادةَ في قَدْرِها وصِفتِها). قال ابنُ القيم: (إنّ المَجيد: من اتصفَ بصفاتٍ متعددةٍ من صفاتِ الكمال). قال الشيخُ السعدي: (المَجيدُ الذي له المجد العظيم، والمجد هو عظمة الصفات وسعتها، فكل وصفٍ من أوصافِهِ عظيمٌ شأنُه، فهو العليمُ الكامل في علمه، الرحيمُ الذي وسعت رحمتُهُ كلَّ شيء، القديرُ الذي لا يعجزه شيء، الحليمُ الكامل في حلمِهِ، الحكيمُ الكاملُ في حكمتِهِ، إلى بقية أسمائِهِ وصفاتِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  33. 33 القَوِيّ

    القَوِيّ: التَّامُّ القُوَّةِ الذي لا يَغْلِبُهُ غالِبٌ، ولا يَرُدُّ قضاءَه رَادٌّ.

    الشرح

    قال الخَطّابي: (التَّامُّ القُوّةِ الذي لا يَستَوْلِي عليه العَجْزُ في حالٍ من الأحوال). وقال ابنُ القيم: (فَعُلِم أنَّ القويَّ مِن أسمائِهِ، ومعناه: المَوصُوفُ بالقوة). وقال الشيخُ السعدي: (ومِن أسمائِهِ القويُّ العزيز المتين القدير، ومعانيها مُتقارِبةٌ تَقتَضي كمالَ قوَّتِهِ وكبريائِه، فلا يَملكُ الخلقُ نفعَه فينفعونه ولا ضُرَّه فيَضرونه، وكمال اقتداره على جميع الموجودات والمعدومات).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  34. 34 المَتِيْن

    المَتِيْن: الشَّديدُ المُتَنَاهي في القُوَّةِ والقُدْرة، فلا يَلحقُهُ ضَغْفٌ ولا مَشَقَّة.

    الشرح

    قال الخَطَّابي: (الشَّدِيدُ القويُّ الذي لا تَنقَطِعُ قوتُه، ولا تلحقُهُ في أفعالِهِ مَشَقةٌ ولا يَمَسُّه لُغُوب). قال ابنُ تيمية: (فَسَمّى نفسَه المَتين، والمَتينُ في دَلالتِهِ على الغلظ أقوى من الصمد). قال الشيخُ السعدي: (عِزَّةُ القُوَّة الدالّ عليها مِن أسمائِهِ القَوي المَتين، وهي وصفُهُ العظيمُ الذي لا تُنسبُ إليه قُوةُ المخلوقاتِ، وإنْ عَظُمَت).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  35. 35 العَزِيْز

    العزيزُ: الذي له العِزَّةُ التّامّة، الذي قَهَرَ كُلَّ ما عداه بِقُوَّتِهِ وغَلَبَتِهِ وامتِناعِهِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (مَن له العِزّةُ جميعًا، وكلُّ عِزَّةٍ فمِن عِزّتِهِ). وقال ابنُ القيم: (العزيزُ الذي له العِزَّةُ التَّامّة). وقال الشيخُ السعدي: (العزيزُ الذي له العِزَّةُ كلُّها، عِزّةُ القوة، وعِزةُ الغلبة، وعِزة الامتناع).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  36. 36 القَاهِر

    القَاهِر: الذي خَضَعَتْ له جميعُ الكائِنات، وذَلَّتْ له جميعُ المخلوقات، ودَانَتْ لقدرتِهِ ومشيئتِهِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (خالِقُ كلِّ شيءِ وَربُّهُ ومليكُهُ، فكلُّ ما سِوى اللهِ مخلوقٌ له، حادِثٌ بمشيئتِهِ وقدرتِهِ، ولا يكونُ في ملكِهِ ما لا يشاؤه ويخلُقُه، فلا يَقدِرُ أحدٌ أنْ يمنعَ اللهَ عمَّا أرادَ أنْ يَخلُقَه ويُكوِّنَه). قال ابنُ القيم: (القاهِرُ [هو] مَن اتَّصَفَ بالقوةِ والغَلَبة). قال الشيخُ السعدي: (الذي خَضَعتْ له المَخلوقاتُ، وذلك لعزَّتِهِ وقوتِهِ وكمالِ اقتدارِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  37. 37 القَادِر

    القَادِر: الذي له القُدْرَةُ التَّامّةُ الشامِلةُ الكامِلةُ، الذي لا يُعجزُه شيء، ولا يَفوتُهُ مَطلوبٌ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: اسمٌ مُشتَقٌّ (يَدُلُّ على القُدْرَة). قال ابنُ القيم: (الذي سَلِمَتْ قُدْرتُهُ مِن اللغُوبِ والتَّعَبِ والإِعياءِ والعَجْزِ عَمّا يَريد). قال الشيخُ السعدي: (عَظِيْمُ القُدْرَة).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  38. 38 القَدِيْر

    القَدِيْرُ: هو ذُو القُدرةِ الكامِلةِ الذي لا يَعتريْهِ عَجْزٌ ولا فُتُورٌ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (القَدِيرُ يَدُلُّ على القُدرة... ومِن أسمائِهِ القدير، والقُدرة تَستَلْزِمُ مِن قُدرتِهِ على المخلوقات ما لا يَدُلُّ عليه العِلْم، وخَلقُهُ للمخلوقات يَدُلُّ على قُدرتِهِ أَبلغُ مِن دلالتِهِ على عِلمِهِ). قال ابنُ القيم: (القَديرُ الذي ليس كمثله شيءٌ في قُدرتِهِ). قال الشيخُ السعدي: (القَدير: كاملُ القُدرةِ، بقدرتِهِ أَوْجَدَ المَوجودات، وبقدرتِهِ دَبَّرَها، وبقدرته سوَّاها وأَحْكَمَها، وبقدرتِهِ يُحيِي ويُميت، ويبعثُ العبادَ للجزاء، ويجازي المُحسنَ بإحسانه، والمُسيءَ بإساءته، الذي إذا أرادَ شيئًا قال له: كن فيكون، وبقدرتِهِ يُقَلِّبُ القلوبَ ويُصَرِّفُها على ما يشاء ويُريد).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  39. 39 المُقْتَدِر

    المُقْتَدِر: الذي له القُدْرةُ التَّامَّةُ التي لا يَمتنعُ عليها شيءٌ.

    الشرح

    قال الزَّجَّاجُ: (المُقْتَدِر: مُبالغةٌ في الوصفِ بِالقدرة، والأصلُ في العَربِيّة أنَّ زيادةَ اللفظِ زيادةٌ في المعنى، فلمّا قلت: اقتدر أفادت زيادة اللفظ زيادة المعنى). وقال الحليمي: (المُظْهِرُ قدرتَه بفعل ما يَقْدِرُ عليه). قال الخطابي: (المقتدر هو التّامُّ القُدرةِ الذي لا يَمتنعُ عليه شيءٌ ولا يَحتجِزُ عنه بمَنَعَةٍ وقُوَّة).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  40. 40 الجَبَّار

    الجَبَّار: العالي على خلقه، المسيطرُ على كلِّ شيءٍ، الذي دَانَ له كلُّ شيء، وخَضَعَ له كلُّ شيء، والذي يَجبُرُ مَن التَجأَ إليه.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الرَّبُّ هو الجَبَّارُ عليهِم المُسَيْطِر، وذلك يَستلزِمُ قدرتَه عليهم). وقال ابن القيم: (فالجَبَّارُ في صِفةِ الربِّ سبحانه تَرجِعُ إلى ثلاثةِ مَعَانٍ: المُلْك والقَهْر والعُلُو). وقال الشيخُ السعدي: (الجَبَّارُ بِمعنى العَلِيِّ الأعلى، وبمعنى القَهّار، وبمعنى الرَّؤوف، الجَبّارُ للقُلُوبِ المُنْكَسِرة، وللضعيفِ العاجِزِ، ولِمَن لاذَ به، ولَجَأَ إليه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  41. 41 الخَالِق

    الخَالِقُ: مُوْجِدُ الأشياءِ ومُخْتَرِعُها على غَيرِ مِثالٍ سابِقٍ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الخَالِقُ يَقْتَضِي الإبْدَاعَ والتَّقْدِيرَ). قال ابنُ القيم: (اللهُ سبحانه بِذاتِهِ وصفاتِهِ الخَالقُ، وكُلُّ ما عَدَاه مَخلوقٌ، وذلك عُمُومٌ لا تَخْصيصَ فيه بِوَجْهٍ، إذ ليس إلا الخالقُ والمخلوقُ، واللهُ وحدَهُ الخالقُ وما سِواهُ كُلُّهُ مَخْلوقٌ). قال الشيخُ السعديُّ: (الذي خَلَقَ جَميعَ المَوجَوداتِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  42. 42 البَارِئ

    البَارِئُ: الخالِقُ الذي خَلَقَ جَميعَ الموجوداتِ وصورها وأَوْجَدَها بَعد عَدَمِها.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (ذَكَرَ نَفْسَه بِأنَّه الخالقُ البارئُ المُصوِّرُ، ولَمْ يَصِفْ قَطُّ شيئًا من المخلوقات بِهذا لا مَلَكًا ولا نَبِيًّا). قال ابنُ القيم: (الذي بَرَأَ الخَلِيْقَةَ وأَوْجَدَها بَعد عَدَمِها). قال السعديُّ: (الذي خَلَقَ جميعَ الموجوداتِ وبَرَأَها، وسَوَّاها بِحِكْمَتِهِ، وصَوَّرَها بِحَمْدِهِ وحِكْمَتِهِ، وهو لم يَزَلْ ولا يَزَالُ على هذا الوصفِ العَظِيْمِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  43. 43 المُصَوِّر

    المُصَوِّر: الذي أَنشَأَ خَلْقَه على صُوَرٍ مُختلفَة، وهيئاتٍ متباينةٍ دَالَّةً على كمالِ علمِهِ وحكمتِهِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الذي رَكَّبَ تلك الذَّوات على صُوَرِها المَخصوصةِ وتركيباتِها المَخصوصة). قال ابنُ القيم: (تَفصيلٌ لمعنى اسمِ الخالق) وهو (يقتضي مُصَوَّرًا ولا بدّ). قال الشيخُ السعدي: (الذي خَلَقَ جميعَ الموجوداتِ وبَرَأَها، وسوَّاها بحكمتِهِ، وصوَّرها بحمدِهِ وحكمتِهِ، وهو لم يزل ولا يزال على هذا الوصفِ العظيم).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  44. 44 المُهَيْمِن

    المُهَيْمِن: هو القائِمُ على الخَلْق والحاكم عليهم، المُتصَرِّفُ فيهم، الذي أحاطَ بِكُلِّ شيءٍ عِلْمًا.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الحَاكِمُ على الناسِ القائِمُ بأمورِهِم). وقال البَغويُّ: (الشَّهِيدُ على عِبادِهِ بأعمالِهِم). وقال الشيخُ السعديُّ: (المُطَّلِعُ على خَفايا الأمورِ، وخَبايا الصُّدُور، الذي أحاطَ بِكُلِّ شيءٍ عِلْمًا).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  45. 45 الحَفِيْظ

    الحَفِيْظُ: الذي حَفِظَ ما خَلَقَه، وأَحاطَ عِلمُهُ بما أَوجَدَه، وحَفِظ أولياءَه مِن وقوعِهِم في الذنوب والهَلَكات، وأحصى على العباد أعمالَهم وجزاءَها.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (حَفِيظٌ لا يَنْسى). وقال ابنُ القيم: (وهو الحَفيظُ عليهِمُ، وهوالكَفِيلُ بِحفظِهِم مِن كُلِّ أَمْرٍ عانِ). وقال الشيخُ السعدي: (الحَفيظ: الذي حَفِظ ما خَلَقَه، وأَحَاطَ عِلْمُهُ بما أَوْجَدَه، وحَفِظ أولياءَه مِن وقوعِهِم في الذنوب والهَلَكات، ولَطَفَ بِهِم في الحركات والسَّكَنات، وأحصى على العباد أعمالَهم وجزاءَها).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  46. 46 الوَلِيّ

    الوَلِيُّ: النَّاصِرُ لِعِبادِهِ المُؤمِنِين، والقائِمُ على أمورِ خلقِهِ أجمعين.

    الشرح

    قال ابنُ جرير: (نَصيرُهُم وظَهيرُهُم، يَتَوَلّاهُم بِعونِهِ وتَوفِيقِهِ). قال الزَّجَّاجُ: (الوَلِيُّ هو فَعِيل مِن المُوالاةِ والولي النّاصر... وهو تعالى وَلِيُّهم بأن يَتَوَلَّى نصرَهم وإرشادَهم... وهو يَتَوَلى يومَ الحسابِ ثوابَهم وجزاءَهم). قال الخَطّابي: (المُتَوَلِّي للأمرِ والقائِمِ به).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  47. 47 المَوْلَى

    المَوْلَى: مولى الخلق أجمعين بمعنى أنه سيدهم ومالكم وخالقهم ومعبودهم الحق، ومولى عبادَه المؤمنين، يحبهم ويوفقهم وينصرهم ويُوصِلُ إليهم مصالحَهم، ويُيَسِّرَ لهم منافِعَهم الدينيّة والدنيويّة.

    الشرح

    قال الحَلِيمي: (المَأمولُ منه النصرُ والمَعَوْنةُ؛ لأنه هو المَالك). وقال ابنُ القيم: (وهو نِعْم المَولى ونِعم النصير، فَمَن تَوَّلاه واستَنصرَ به وتَوَكَّلَ عليه وانقطعَ بِكُلِّيَّتِهِ إليه تَوَلّاه وحفظَه وحَرَسَه وصانَه). وقال الشيخ السعدي: (الذي يَتَولّى عبادَه المؤمنين، ويُوصِلُ إليهم مصالحَهم، ويُيَسِّرَ لهم منافِعَهم الدينيّة والدنيويّة).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  48. 48 النَّصِيْر

    النَّصِيْر: هو الذي يَنصُرُ عِبادَهُ المُؤمنين ويُعِينُهُم.

    الشرح

    قال التيمي: (ومعناه: يَنصُرُ المؤمنين على أعدائهم، ويُثبِّتُ أقدامَهم عند لقاء عدوِّهم، ويُلقي الرعبَ في قُلُوبِ عدوِّهم). قال ابنُ تيمية: (وهو الهادي النصير... ويَنصُرُ رسلَه والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويومَ يقومُ الأشهاد). قال الحَلِيمي: (المَوثوق منه بألَّا يُسلِم وليَّه ولا يَخذُلُهُ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  49. 49 النَّاصِر

    النَّاصِر: الذَّي يقدِّر الغلبةَ والانتصارَ لمن شاء من عباده.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (فإنّه هو النَّاصِرُ وحده، وما النصرُ إلا مِن عندِ الله). قال ابنُ القيم: (وهو خيرُ الناصرين فَمَن والاه فهو المَنصور). قال الحليمي: (هو المُيَسِّرُ للغَلَبة).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  50. 50 الوَكِيْل

    الوَكِيْل: الكَفِيْلُ بأرزاقِ خلقِهِ، والقائمُ عليهم بمصالِحِهم، والذي تَوَلَّى أولياءَه فَيَسَّرَهُم لليُسرى وجَنَّبَهُم العُسرى وكَفَاهم الأمور.

    الشرح

    قال الخَطّابي: (الكَفِيْلُ بأرزاقِ العِباد، والقائمُ عليهم بمصالِحِهم، وحقيقتُهُ أنه الذي يَستَقِلُّ بالأمرِ المَوكول إليه). وقال أبو القاسم التيمي: (هو الذي تَوَكَّلَ بالقيامِ بِجميعِ ما خَلَقَ). قال الشيخُ السعدي: (الوَكِيْل: المُتَوَلِّي لِتَدبِيرِ خلقِهِ بعلمِهِ وكمالِ قدرتِهِ وشمولِ حكمتِهِ، والذي تَوَلَّى أولياءَه فَيَسَّرَهُم لليُسرى وجَنَّبَهُم العُسرى وكَفَاهم الأمور).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  51. 51 الكَفِيْل

    الكَفِيْل: هو القائِمُ بأُمُورِ الخَلائِق، المُتَكَفِّلُ بأقواتِهِم وأرزاقِهِم.

    الشرح

    قال الحليمي: (المُتَقَبِّلُ للكِفَايَات). وقال ابنُ القيم: (وهو الحَفيظُ عليهمُ وهو الكَفيل... بِحفظِهِم مِن كلِّ أمْرٍ عانِ). وقال الشيخُ حافظ حكمي: (الكَفِيلُ بأرزاقِهِم وآجالِهِم وإنشائِهم ومآلِهم).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  52. 52 الكَافِي

    الكَافِي: هو الذي يَكفي عبادَه جميعَ ما يَحتاجون إليه، والذي يُكتَفَى بِمعونتِهِ عن غيرِهِ، ويُستغنى به عمَّن سِواه.

    الشرح

    قال الخَطَّابي: (وأمَّا الكافي: فهو الذي يَكفي عبادَه المُهِمّ، ويَدفعُ عنهم المُلِمّ، وهو الذي يُكتفَى بمعونتِهِ عن غيرِهِ، ويُستغنى به عمّن سواه). قال ابنُ تيمية: (والله وحدَه كافٍ عبادَه المؤمنين كما قال تعالى: {يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين} أي هو وحده حسبُك وحسبُ مَن اتبعك من المؤمنين). قال الشيخُ السعدي: (الكافي عباده جميعَ ما يحتاجون ويضطرون إليه، الكافي كفايةً خاصةً مَن آمَن به وتوكلَ عليه واستمدَّ منه حوائجَ دينِهِ ودنياه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  53. 53 الصَّمَد

    الصَّمَد: الرّبُّ الكامِلُ والسيد العظيم، المَقصودُ في كلِّ حاجَةٍ بالرّغْبةِ والرّهْبَةِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (فإنّ الصَّمَدَ يَتَضمَّنُ صُمُودَ كلِّ شيءٍ وفقرَه إليه). قال ابنُ القيم: (الصَّمَد مَن تَصْمُدُ نحوَه القلوبُ بالرغْبةِ والرهبةِ، وذلك لكثرةِ خِصالِ الخيرِ فيه، وكثرةِ الأوصافِ الحميدةِ له). قال السعدي: (الصَّمَد: أي الرّبُّ الكامِلُ والسيد العظيم، الذي لم يبقَ صفةُ كمالٍ إلا اتصفَ بها، ووُصِفَ بغايتِها وكمالها، بحيث لا تُحيطُ الخلائقُ ببعضِ تلك الصفات بقلوبِهِم، ولا تُعبِّرُ عنها ألسنتُهُم، وهو المصمودُ إليه، المَقصودُ في جميعِ الحوائجِ والنوائِب).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  54. 54 الرَّزَّاق

    الرَّزَّاق: المُتَكَفِّلُ بأرزاقِ العبادِ التي بِها قوامُ قُلوبِهِم وأبدانِهِم.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: ([الذي] يَرزُقُ ولا يُرْزَق، يَرزُقُ عبادَهُ ويَنصُرُهُم ويَهدِيهِم ويُعافِيهم، بما خَلَقَه مِن الأسباب التي هي مِن خلقِهِ، والتي هي مُفتَقِرةٌ إليه كافتقارِ المُسَبَّبَاتِ إلى أسبابِها). وقال ابنُ القيم: ([الذي] رَزَقَ البَدَنَ الطعامَ والشرابَ، ورَزَقَ القَلبَ الإيمانَ والمَعرِفةَ). وقال الشيخُ السعدي: (الرَّزّاقُ لِجَميعِ المخلوقات، فما مِن مَوجودٍ في العالَمِ العُلويِّ والعالَمِ السُّفْليِّ إلا مُتَمَتِّعٌ بِرزقِهِ مَغمورٌ بكَرَمِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  55. 55 الفَتَّاح

    الفَتَّاح: الذي يَحْكُمُ بين عِبادِهِ بأحكامِهِ الشرعيّة، ويَقْضي فيهم بأحكامِهِ القَدَريّة، ويُحاسِبُهُم بأحكامِهِ الجَزَائيّة.

    الشرح

    قال ابنُ جرير: (القَاضِي العَلِيم بالقضاءِ بين خَلْقِهِ). وقال ابنُ القيم: (وكذلك الفَتَّاحُ مِن أسمائِهِ.....والفَتْحُ في أوصافِهِ أَمْرانِ فَتْحٌ بِحُكْمٍ وهو شَرْعُ إِلهِنا.....والفَتْحُ بالأقْدارِ فَتْحٌ ثانِ والرَّبُّ فَتّاحٌ بِذَيْنِ كليهما.....عَدْلًا وإِحسانًا مِن الرَّحْمنِ). وقال الشيخُ السعدي: (الفَتَّاحُ: الذي يَحكمُ بين عبادِهِ، بأحكامِهِ الشرعية، وأحكامِهِ القَدَرِيّة، وأحكامِ الجَزاء، الذي فَتَحَ بلُطْفِهِ بَصائرَ الصادقين، وفَتَحَ قُلوبَهم لمعرفتِهِ، ومحبتِهِ، والإِنابةِ إليه، وفَتَحَ لعبادِهِ أبوابَ الرَّحمةِ والأرزاقِ المتنوعة، وسَبَّبَ لهم الأسبابَ التي ينالون بِها خيرَ الدنيا والآخِرة).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  56. 56 المُبِيْن

    المُبِيْن: البَيِّنُ أمْرُهُ في الوحدانية، وأنه لا شريك له، والذي يُبَيِّنُ لعبادِهِ الحق.

    الشرح

    قال ابنُ جرير: (الذي يُبَيِّنُ لهم حقائقَ ما كان يَعدُهُم في الدنيا مِن العذاب). وقال الخَطَّابِي: (هو البَيِّنُ أَمرُه في الوَحدانية، وأنه لا شريكَ له). وقال ابنُ تيمية: ([الذي] لا شيءَ أَبْيَنَ منه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  57. 57 الهَادِي

    الهَادِي: الذي يُرْشِدُ عبادَهُ إلى جَميعِ المَنافِع وإلى دَفْعِ المَضَارّ، ويُوفِّقُ مَن شاء منهم إلى الهُدى.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الذي يَهدِي مَن يَشاءُ إلى صراطٍ مستقيمٍ ويُبَيِّنُ له سُبُلَ الرَّشاد، كما هدى الذين آمنوا لِمَا اختُلِفَ فيه مِن الحَقِّ وجَمَعَ لَهم الهُدى والسَّداد). قال ابنُ القيم: (المُوَفِّقُ المُلْهِم، الخالِق للهدى في القُلوب). قال الشيخُ السعدي: (الهَادِي أي الذي يَهدي ويُرْشِدُ عبادَه إلى جَميعِ المَنافِعِ وإلى دَفْعِ المَضَارّ، ويُعلِّمُهم ما لا يعلمون، ويَهديهم بهدايةِ التوفيقِ والتسديد ويلهمُهم التقوى ويجعل قلوبهم منيبةً إليه منقادةً لأمرِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  58. 58 الحَكَم

    الحَكَم: الذي إليهِ الحُكْمُ في كلِّ شيءٍ، وهو يَحكُمُ ما يُريدُ، ويحكم بين عبادِهِ بالحق والعدل.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الحَكَمُ بينَ الناسِ هو اللهُ تعالى بما أَنْزَلَه مِن الكتابِ المُفصّل). قال ابنُ القيم: ([أي] أنه أعدلُ العادِلِين في قضائِهِ). قال الشيخُ السعدي: (ومِن أسمائِهِ الحَكَمُ العدلُ الذي يَحكم بين عبادِهِ في الدنيا، والآخِرةِ بعدلِهِ، وقِسطِهِ فلا يَظْلِمُ مِثقالَ ذرة، ولا يُحَمِّلُ أحدًا وزرَ أحد، ولا يجازي العبدَ بأكثر مِن ذنبِهِ، ويؤدي الحقوقَ إلى أهلِها، فلا يَدَعُ صاحِبَ حقٍّ إلا وَصَلَ إليه حَقُّه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  59. 59 الرَّؤُوْف

    الرَّؤُوْف: شَدِيْدُ الرَّأْفَةِ بعِبادِهِ والرَّحْمَةِ بِهِم.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الرَّحِيمُ بِعِبادِهِ). قال ابنُ القيم: (الرَّؤُوفُ الرّحيمُ بِخَلْقِهِ المُتَكَفِّلُ بِمَصالِحِهِم). قال الشيخُ السعديُّ: (الرَّؤوف أي: شَدِيدُ الرَّأْفَةِ بِعِبادِهِ، فمِن رَأفَتِهِ ورحمتِهِ بِهم أنْ يُتِمَّ عليهِم نِعمَتَه التي ابتدأهم بها. ومِن رأفتِهِ تَوفيقُهُم القيامَ بحقوقِهِ وحقوقِ عبادِهِ، ومن رأفتِهِ ورحمتِهِ أنه خَوَّفَ العباد، وزَجَرَهم عن الغَيِّ والفَسادِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  60. 60 الوَدُوْد

    الوَدُوْد: أي المُحِبُّ المَحبُوب، فهو الذي يُحِبُّ أنبياءَه ورسلَه وأتباعَهم ويحبونه.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (أي المُحِبّ لهم... وقيل معناه: المَوْدُوْد). وقال ابنُ القيم: (الوَدُود المُتَوَدِّد إلى عبادِهِ بِنعمِهِ، الذي يود من تابَ إليه وأقبل عليه، وهو الوَدُوْدُ أيضًا أي المَحْبُوب). وقال الشيخُ السعدي: (الوَدُودُ هو المُحِبُّ المَحبُوب، بمعنى وَادٍّ ومَودُود، فهو الذي يُحِبُّ أنبياءَه ورسلَه وأتباعَهم ويحبونه، فهو أَحَبُّ إليهِم مِن كُلِّ شيء، قد امتَلَئتْ قلوبُهُم مِن مَحَبَّتِهِ، وَلَهَجَتْ أَلسِنَتُهُم بالثناءِ عليهِ، وانجَذَبَت أَفئِدَتُهُم إليهِ ودًّا وإخلاصًا وإنابة مِن جميعِ الوُجُوه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  61. 61 البَرّ

    البَرُّ: المُحْسِنُ الذي أَنْعَمَ على العِبادِ بِأصنافِ النِّعَم.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: فهو(سبحانه بَرٌّ جَوادٌ مُحسنٌ، يُعطي العبدَ ما يُناسِبُهُ فَكُلّما عَظُم فَقْرُهُ إليهِ كان أغنى، وكُلَّما عَظُم ذُلُّه له كان أَعَزّ). وقال ابنُ القيم: (والبَرُّ في أوصافِهِ سبحانَهُ... هو كَثْرَةُ الخيراتِ والإحسان). وقال الشيخُ السعديُّ: (مِن أسمائِه تعالى: البَرُّ الوَهّابُ الكريمُ الذي شمل الكائناتِ بأسرِها بِبِرِّه وهِباتِهِ وكَرَمِه، فهو مُولي الجميل ودائمُ الإحسان وواسعُ المواهِب).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  62. 62 الحَلِيْم

    الحَلِيْم: ذو الأَناةِ الذي لا يَعْجَلُ على عِبادِهِ بِعقوبَتِهِم على ذُنُوبِهِم.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الذي قَدْ كَمُلَ في حِلْمِهِ). قال ابنُ القيم: (مَن عَظُمَ حِلْمُهُ [عن الجُناةِ]... ولا يُعاجِلُهُم بِالعُقُوبة). وقال الشيخُ السعدي: (الحَليمُ الذي له الحِلْمُ الكامل، والذي وَسِعَ حِلْمُهُ أهلَ الكُفرِ والفُسُوقِ والعِصْيانِ، ومَنَعَ عُقُوبَتَه أنْ تَحِلَّ بأهلِ الظُّلمِ عاجلًا).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  63. 63 الغَفُوْر

    الغَفُوْر: الذي يَقِي عِبادَه شَرَّ ذُنُوبِهِم، ولا يُعاقِبُهُم عليها.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الغَفُورُ الذي يَغفِرُ ذُنُوبَ العباد، فإنّ المَغفرةَ معناها وِقاية شَرِّ الذَّنْب، بِحيثُ لا يُعاقَبُ على الذَّنْب، فمَن غُفِر ذَنبُهُ، لم يُعاقَبْ عليهِ). وقال ابنُ القيم: (الغَفُورُ [الذي] يَغفِر لمَن تاب إليه). وقال الشيخُ السعديُّ: (الغَفُورُ الذي لم يَزَلْ يَغفِرُ الذُّنوب).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  64. 64 العَفُوّ

    العفُوُّ: هو الذي يَمْحُو السَّيِّئاتِ، ويَتَجاوَزُ عن المعاصي.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (فالعَفُوُّ مُتَضَمِّنٌ لإسقاطِ حقِّهِ قِبَلهم، ومُسامحتِهِم بِهِ). وقال ابنُ القيم: (وهو العَفُوُّ فَعَفْوُهُ وَسِعَ الوَرَى...). وقال الشيخُ السعديُّ: ([الذي] يَعْفُو عن زَلَّاتِ عِبادِهِ وذُنُوبِهِم العَظيمةِ، فَيَسْدِلُ عليهِم سِتْرَه، ثُمّ يُعامِلُهُم بعفوِهِ التَّامِّ الصادرِ عن قدرتِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  65. 65 التَّوَّاب

    التَّوَّاب: هو الذي يُوَفِّق العَبدَ للتَّوبةِ ويَتَقَبَّلُها مِنه.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: ([الذي] يَتوبُ على مَن تاب). قال ابنُ القيم: (هو الذي جَادَ على [عبدِهِ] بِأَنْ وَفَّقَه للتوبة، وأَلْهَمَه إياها، ثُمَّ قَبِلَها منه، فَتابَ عليه أوَّلًا وآخِرًا). قال الشيخُ السعديُّ: (التَّوّابُ الذي لم يَزَلْ يَتوبُ على التائبين، ويَغفِر ذُنُوبَ المُنيبين، فكلُّ مَن تاب إلى الله توبةً نَصوحًا تابَ اللهُ عليهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  66. 66 الكَرِيْم

    الكَرِيْم: هو الكَثيرُ الخيرِ العَظيمُ النفع.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (فالاسمُ الكَريم يَتَناوَلُ معانيَ الجُود، فإنّ فيه مَعنى الشّرفِ والسُّؤْدَد، ومعنى الحلم، وفيه معنى الإحسان). وقال ابنُ القيم: (إنّ الكريمَ هو البهي، الكثير الخير، العظيم النفع، وهو مِن كلِّ شيءٍ أحسنُهُ وأفضلُهُ، والله وَصَفَ نفسَه بالكَرَم، ووَصَفَ به كلامَه، ووَصَفَ به عَرشَه). وقال الشيخُ السعدي: (كثيرُ الخيرِ يَعُمُّ به الشاكرَ والكافرَ، إلا أنَّ شُكْرَ نِعمِهِ داعٍ للمزيدِ منها، وكُفرَها داعٍ لزوالِها).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  67. 67 الأَكْرَم

    الأَكْرَم: كثيرُ الخيرِ والعطاء، الذي بيدِهِ الخيرُ كلُّه، وكلُّ خيرٍ منه سبحانه.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: ([الذي] يُنعِم على المخلوقين، ويوصِلُهُم إلى الغايات المحمودة... ولفظُ الكَرَمِ لفظٌ جامِعٌ للمحاسِنِ والمحامِد، لا يُرادُ به مُجردُ الإعطاء، بل الإعطاءُ مِن تَمامِ معناه، فإنّ الإحسانَ إلى الغيرِ تمامُ المحاسن، والكرم كثرةُ الخيرِ ويسرته). قال ابنُ القيم: (هوالأفْعَل مِن الكَرَم، وهو كَثْرَةُ الخير، ولا أحد أولى بذلك منه سبحانه، فإنّ الخيرَ كلَّه بيديه والخير كله منه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  68. 68 الشَّاكِر

    الشَّاكِر: المادِحُ لِمَن يُطِيْعُهُ، والمُثْنِي عليه، والمُثِيْبُ له على طاعتِهِ فوقَ ما يَستحِقُّ بها.

    الشرح

    قال الحَلِيمي: (معناه المادِحُ لِمَن يُطيعُه والمُثنِي عليهِ والمُثيبُ له بطاعتِهِ فَضلًا مِن نعمتِهِ). قال ابنُ القيم: (سَمّى نفسَه شاكِرًا وشَكَورًا، وسَمّى الشاكرين بهذين الاسمين فأعطاهم مِن وصفِه، وسمّاهم باسمِهِ، وحسبُك بهذا محبةً للشاكرين وفَضْلًا). وقال الشيخُ السعدي: (الذي يَشكُرُ القليلَ مِن العَمَل، ويَغفِرُ الكثيرَ مِن الزَّلَل، ويُضاعِفُ للمُخلِصِين أعمالَهم بغيرِ حِساب).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  69. 69 الشَّكُوْر

    الشَّكُوْر: الذي يَشكُرُ القليلَ من العملِ بالثوابِ الجزيلِ المضاعَفِ، ويَعفو عن الكَثيرِ من الزَّللِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الذي يَشْكُرُ اليَسِيْرَ مِن العَمَل، ويَغفِرُ الكَثيرَ مِن الزَّلل). قال ابنُ القيم: (هو الشَّكُورُ على الحَقيقةِ فإنه يُعطِي العَبدَ ويُوفِّقُهُ لِمَا يَشكُرُهُ عليه، ويَشكُرُ القليلَ من العملِ والعطاءِ فلا يَستقِلُّهُ أنْ يَشكرَه، ويَشكُرُ الحسنةَ بِعشرِ أمثالِها الى أضعافٍ مُضاعَفَةٍ، ويَشكُرُ عبدَه بِقولِهِ بأنْ يَثنيَ عليه بين ملائكتِهِ وفى مَلَئِهِ الأعلى). قال الشيخُ السعدي: (هو الذي يَشكُرُ القليلَ مِن العملِ الخالِصِ النَّقِيِ النافِع، ويَعفُو عن الكثيرِ مِن الزَّلَلِ ولا يضيع أجرَ مَن أحسن عملًا بل يُضاعِفُهُ أضعافًا مُضاعفة بغير عَدٍّ ولا حِسابٍ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  70. 70 السَّمِيْع

    السَّمِيْع: الذي يُدْرِكُ جميعَ المَسموعات، فهو يَسمعُ السِّرَّ والنَّجوى، سواء عنده الجَهْر والخُفُوت، والنُّطْق والسُّكُوت.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (يَسمعُ ضجيجَ الأصوات، باختلافِ اللغات، على تَفَنُّنِ الحاجات، لا يَشغَلُهُ سَمْعٌ عن سَمع، ولا تُغلطه المسائل، ولا يَتَبَرَّمُ بإلحاحِ المُلِحِّين). قال ابنُ القيم: (السَّمِيع الذي قد استوى في سمعِهِ سِرُّ القَولِ وجَهْرِهِ، ووَسِعَ سَمعُهُ الأصوات). قال الشيخُ السعدي: (السميعُ الذي يَسمعُ جميعَ الأصواتِ باختلافِ اللغاتِ على تفننِ الحاجات، فالسِّرُّ عنده علانيةٌ، والبعيدُ عنده قَريبٌ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  71. 71 البَصِيْر

    البَصِيرُ: الذي أحاطَ بَصَرُهُ بكلِّ شيءٍ وإِنْ دَقّ وصَغُرَ، ذو البصيرة بالأشياء الخبير بها المطلع على بواطنها.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (يُبْصِرُ دَبِيْبَ النّملَةِ السوداءِ في الليلةِ الظَّلْماءِ على الصَّخرةِ الصَّمَّاءِ). وقال ابنُ القيم: (البَصيرُ: الذي ليسَ كمثلِهِ شيءٌ في بَصَرِهِ). وقال الشيخُ السعديُّ: (البَصيرُ: الذي أَحاطَ بَصرُهُ بِجميعِ المُبْصَرَاتِ في أقطارِ الأرضِ والسماوات، حتى أخفى ما يكونُ فيها).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  72. 72 الشَّهِيْد

    الشَّهِيْد: الذي لا يَغيبُ عنه شيءٌ، بل هو مُطَّلِعٌ على كل شيء، مُشاهِدٌ له، عليمٌ بتفاصيلِهِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (فإنّه شهيدٌ عليم، ليس عن المخلوقات بِغائب). قال ابنُ القيم: (الذي لا يغيبُ عنه شيء، ولا يعزبُ عنه مثقالُ ذرة في الأرض ولا في السماء، بل هو مُطَّلعٌ على كل شيء، مشاهِدٌ له، عليمٌ بتفاصيلِهِ). قال الشيخُ السعدي: (الرَّقيبُ والشهيدُ من أسمائِهِ الحسنى، وهما مترادفان، وكلاهما يدلُّ على إحاطةِ سَمْعِ الله بالمسموعات وبصرِهِ بالمُبْصَرَات، وعلمِهِ بجميعِ المعلومات الجَلِيّة والخفيّة).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  73. 73 الرَّقِيْب

    الرَّقِيْب: المُطَّلِعُ على كلِّ شيءٍ، الشَّاهِدُ على السرائر والضَّمَائِر ، الذي يَعلَم ويَرى ولا يَخفى عليه السِّرُّ والنَّجْوى.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (المُطَّلِعُ عليهم المُحصي أعمالهم المجازي عليها). وقال ابنُ القيم: (وهو الرَّقِيبُ على الخَواطِر واللوا.....حِظِ كيفَ بالأفعالِ بالأركانِ). وقال الشيخُ السعدي: (الرّقيبُ والشهيدُ مِن أسمائِهِ الحسنى وهما مُترادِفان، وكلاهما يَدُلُّ على إحاطةِ سَمْعِ الله بالمَسموعاتِ وبصرِهِ بالمُبْصَرات، وعلمِهِ بجميع المَعلومات الجَليّةِ والخَفيّة، وهو الرقيب على ما دار في الخواطر، وما تحركت به اللواحظ، ومِن باب أولى الأفعال الظاهرةِ بالأركان).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  74. 74 القَرِيْب

    القَرِيْب: القريب مِن مُطيعِهِ بالإثابة، ومِن داعيهِ بالإجابة، ومن سائر عباده بالعلم، وهو لا ينافي علوه سبحانه.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (وهو القريب الذي يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، وهو سميع الدعاء). وقال ابنُ القيم: ([أي] أنّه أقربُ [إلى عبدِهِ المؤمن] مِن كلِّ قَرِيب). وقال الشيخُ السعدي: (هذا القُرْبُ قُرْبٌ لا تُدْرَك له حقيقة، وإنما تُعلم آثارُه مِن لُطفِهِ بعبدِهِ، وعنايتِهِ به وتوفيقِهِ وتسديدِهِ، ومِن آثارِه الإجابةُ للداعين والإثابةُ للعابدين).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  75. 75 المُجِيْب

    المُجِيْب: الذي يُقابِلُ مَسألةَ السائلينَ ودعاءَ الداعين بالإجابة والقبول.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَا يُقَالُ إنَّهُ مُجِيبٌ لِكُلِّ مَوْجُودٍ وَإِنَّمَا الْإِجَابَةُ لِمَنْ سَأَلَهُ وَدَعَاهُ). وقال ابنُ القيم: (وهو المُجيبُ يقولُ مَن يدعو أجبـ.....ـه أنا المُجيبُ لكلِّ مَن ناداني وهو المُجيبُ لدعوةِ المُضطر إذ.....يدعوه في سِرٍّ وفي إعلانِ). وقال الشيخُ السعدي: (المُجيبُ لدعوةِ مَن دَعاه في أمرِ دينِهِ ودنياه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  76. 76 المُحِيْط

    المُحِيْط: اسمٌ دَالٌّ على علو الله على خلقه، وإِحاطته بِكُلِّ شيءٍ عِلْمًا وقُدرةً وقَهرًا.

    الشرح

    قال الخَطَّابِي: (هو الذي أَحَاطَتْ قدرتُهُ بِجميعِ خَلقِهِ، وهو الذي أَحَاطَ بِكُلِّ شيءٍ عِلْمًا، وأَحصَى كلَّ شيءٍ عَدَدًَا). وقال ابنُ القيم: (فإنه سبحانه مُحيطٌ بالعالَمِ كلِّه، وأنَّ العالَمَ العُلويَّ والسُّفْلِيَّ في قَبضَتِهِ كما قال تعالى: {والله من ورائهم محيط} فإذا كان مُحيطًا بالعالَمِ فهو فوقَه بالذات، عالٍ عليه مِن كلِّ وجهٍ وبِكلِّ مَعنى، فالإحاطةُ تَتَضَمَّنُ العُلوَّ والسعةَ والعَظَمَةَ). وقال الشيخُ السعدي: (المُحيطُ بِكلِّ شيءٍ عِلمًا وقُدرةً ورحمةً وقهرًا).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  77. 77 الحَسِيْب

    الحَسِيْب: الكافي لعبادِهِ المؤمنين المتوكلين عليه، العليمُ بأفعالِ عبادِهِ المُحاسِب لَهُم عليها.

    الشرح

    قال الزَّجَّاجِي: (الحَسِيب: المُحاسِب على الشيء... فاللهُ عز وجل حَسِيبُ عبادِهِ أي محاسِبُهم على أعمالِهم، ومجازيهم عليها). قال ابنُ القيم: (وهو الحَسِيبُ كفايةً وحمايةً والحَسْبُ كافي العبد كلَّ أوانِ). وقال الشيخُ السعدي: (الحَسِيب: هو العَلِيمُ بعبادِهِ، كافي المتوكلين، المجازي لعبادِهِ بالخير والشر بِحَسَبِ حِكمتِهِ وعلمِهِ بِدقيق أعمالِهم وجليلِها).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  78. 78 الغَنِيّ

    الغَنِيُّ: الذي كُلُّ ما سِواهُ مُحتاجٌ إليهِ، وليس بِهِ حاجةٌ إلى أََحَدٍ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الغَنِيّ بِما له مِن الأسماءِ والصفات، وليس بِمُفتَقِرٍ إلى غيرِهِ بِوَجْهٍ مِن الوجوه). وقال ابنُ القيم: (هو الغَنِي بِذاتِهِ، الذي كلُّ ما سِواه مُحتاجٌ إليه، وليس بِهِ حاجةٌ إلى أَحَدٍ). وقال الشيخُ السعدي: (فهو الغَني بِذاتِهِ، الذي له الغِنى التَّامُّ المُطلق مِن جَميع الوجوه والاعتبارات لكمالِهِ وكمالِ صفاتِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  79. 79 الوَهَّاب

    الوَهَّاب: هو واسِعُ العَطَايا والهِبَات، الذي شَملَ الكائناتِ بأسرِها بِكَرَمِهِ وجُودِهِ.

    الشرح

    قال الخَطّابي: (هو الذي يَجودُ بالعطاءِ عن ظَهرِ يَدٍ مِن غيرِ استثابة). وقال ابنُ القيم: (وكذلك الوَهّابُ مِن أسمائِهِ.....فانظر مَواهِبَه مَدى الأزمانِ أهلُ السمواتِ العلى والأرضِ عن.....تلك المَوَاهِبِ ليس يَنْفَكَّانِ). وقال الشيخُ السعدي: (واسِعُ العطايا والهِبات، كثيرُ الإحسانِ الذي عَمَّ جُودُك جميعَ البَرِيَّات).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  80. 80 المُقِيْت

    المُقِيْت: الذي يُقَدِّرُ أقواتَ الخلائقِ بِعلمِهِ، ثم يَسُوقُها إليهِم بِقُدرتِهِ، ويقسمها بينهم.

    الشرح

    قال الزَّجَّاجي: (المُقِيتُ المُقتَدِرُ على الشيء). قال أبو القاسم التيمي: (المُقيت: يُنزِلُ الأقواتَ للخَلْق، ويُقسم أرزاقَهم). وقال الشيخُ السعدي: (المُقيتُ الذي أَوصَلَ إلى كلِّ مَوجودٍ ما به يَقتات، وأَوصَلَ إليها أرزاقَها وصَرفَها كيف يَشاءُ بحكمتِهِ وحَمدِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  81. 81 المُقَدِّم

    المُقَدِّم: المُنْزِلُ للأشياءِ منازِلَها التي تَستَحقُّها، يُقَدِّمُ ما شاء منها ويؤخِّرُ ما شاء.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (وهو المُقَدِّمُ والمُؤخِّر، فما قدَّمَه كان الكمالُ في تقديمِهِ، وما أخَّرَه كان الكمالُ في تأخيرِه). وقال ابنُ القيم: (وهو المُقدِّمُ والمُؤخِّر ذانكَ الصِّـ.....فتانِ للأفعالِ تابعتانِ وهما صفاتُ الذاتِ أيضًا إذ هما.....بالذاتِ لا بالغير قائمتانِ). وقال الشيخُ السعدي: (فهو تعالى المُقدِّم في الزمان والمكان والأوصاف الحِسِّيَّة، والمُقَدِّم في الفضائلِ والأوصافِ المَعنويّة).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  82. 82 المُؤَخِّر

    المُؤَخِّر: هو الذي يُؤخِّرُ الأشياءَ التي تستَحِقُّ التأخير فيضعها في موضِعِها.

    الشرح

    قال الحَلِيمي: (الذي يُؤخِّر ما يَجِبُ تأخيرُه) قال ابنُ تيمية: (وهو المقدم والمؤخر، فما قدَّمه كان الكمال في تقديمه، وما أخَّرَه كان الكَمالُ في تأخيرِه). وقال الشيخُ السعدي: (المُقدِّم والمُؤخِّر مِن أسمائِهِ الحسنى المُزدوجة المُتقابِلة التي لا يُطلَقُ واحدٌ بمفردِهِ على الله إلا مقرونًا بالآخَرِ، فإن الكَمال مِن اجتماعِهِما، فهو تعالى المُقدِّم لِمَن شاء والمؤخِّر لمن شاء بحكمتِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  83. 83 الرَّفِيْق

    الرَّفِيْق: المتأني في الأمور، المتدرج فيها الذي لا يُعجِّلُ بعقوبةِ العُصاة..

    الشرح

    قال ابنُ القيم: (فإنّه رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ). وقال الشيخُ السعدي: (ومِن أسمائِهِ الرَّفِيق في أفعالِهِ وشرعِهِ) (فالله تعالى رفيقٌ في أفعالِهِ، خَلَقَ المَخلوقاتِ كلَّها بالتدريج شيئًا فشيئًا بحسب حكمته ورفقه، مع أنه قادرٌ على خَلْقِها دُفعَةً واحدةً، وفي لحظةٍ واحدةٍ). وقال الهَرّاس: (مأخوذٌ مِن الرِّفْقِ الذي هو التَّأنِّي في الأمور والتَّدَرُّجِ فيها، وضِدُّه العُنفُ الذي هو الأخذُ فيها بِشِدَّةٍ واستعجالٍ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  84. 84 المَنَّان

    المَنَّان: هو المُنعِمُ المُعطي عظيمُ المَواهبِ الذي يَجودُ بالنِّعمةِ قبلَ سؤالِها.

    الشرح

    قال الخَطَّابِيُّ: (وأَمَّا المَنَّان فهو كثير العطاء). وقال ابنُ تيمية: (والمَنَّان: الذي يَجودُ بالنوالِ قبلَ السؤال). وقال ابنُ القيم: ([الذي] ما طاب العيشُ إلا بِمِنَّتِهِ وكلُّ نعمةٍ منه في الدنيا والآخرة فهي مِنَّةٌ يَمُنُّ بها على مَن أَنعَمَ عليه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  85. 85 الجَوَاد

    الجَوَاد: كَثيرُ العطاءِ الذي عَمّ بعطائِهِ جميعَ الكائنات.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الجَوَادُ في كلام العرب معناه: كَثيرُ العطاء). وقال ابنُ القيم: ([الذي] يَجودُ على عبادِهِ ويُوسِعُهم فَضلًا، ويَغْمُرُهُم إحسانًا وجودًا، ويُتِمُّ عليهم نعمتَه، ويُضاعِفُ لديهم مِنَّتَه، ويتعرفُ عليهم بأوصافِه وأسمائِه). وقال الشيخُ السعدي: (الذي عَمَّ بِجودِهِ جميعَ الكائنات، وملأَها مِن فضلِهِ وكَرَمِهِ ونعمِه المتنوعة، وخَصَّ بجودِهِ السائلين بلسانِ المقالِ أو لسال الحالِ، مِن بَرٍّ وفاجر، ومسلم وكافر، فَمَن سألَ اللهَ أعطاه سؤالَه، وأَنَالَهُ ما طَلَب).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  86. 86 المُحْسِن

    المُحْسِن: المُتَفَضِّلُ على عبادِهِ بأصنافِ النِّعَمِ الظاهرةِ والباطِنةِ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (وأهلُ السُّنَّة يقولون: هو مُحسِنٌ إلى العبدِ متفضِّلٌ عليه، بأنْ أَرْسَل إليه الرسولَ صلى الله عليه وسلم، وأنْ جَعَلَ له السمعَ والبصرَ والفؤادَ الذي يعقلُ به، وأنْ هداه للإيمان، وأنْ أماتَه عليه، فكُلُّ هذا إحسانٌ منه إلى المؤمِن وتَفَضلٌ عليه). وقال ابنُ القيم: (لا محسن على الحقيقةِ بأصنافِ النِّعمِ الظاهرةِ والباطنةِ إلا [الله]). وقال الشيخُ البَرَّاك: (المُنْعِمُ بِجميعِ النِّعَم).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  87. 87 الدَّيَّان

    الدَّيَّان: الذي يُجازي العبادَ بِحَسَبِ أعمالِهِم، ويُحاسِبُهُم عليها.

    الشرح

    قال الحليمي: (المُحاسِب والمُجازي ولا يُضِيعُ عَمَلًا ولكنه يَجزي بالخير خيرًا وبالشر شرًا). قال أبو القاسم التيمي: (وأَمَّا الدَّيان فمعناه المُجازي). وقال ابن القيم: (إنّي أنا الدَّيانُ آخذُ حقَّ مَظـ.....ـلومٍ من العَبدِ الظَّلومِ الجَانِي).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  88. 88 الشَّافِي

    الشَّافِي: الذي يُعافِي العِبادَ مِن أمراضِ الأبدان، وشُبَهِ القُلوب، وشهواتِ النُّفوسِ.

    الشرح

    قال الحليمي: ([الذي] يَشفي الصُّدورَ مِن الشُّبَهِ والشُّكُوك، ومِن الحَسَدِ والغُلُول، والأبدانَ مِن الأمراضِ والآفات). قال ابنُ القيم: ([أي] أنّه وحدَه الشَّافي، وأنَّه لا شِفاء إلا شفاؤه). وقال الشيخُ ابنُ عثيمين: (الشَّافي هو الله عز وجل؛ لأنّه الذي يَشفِي المَرَض).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  89. 89 السَّيِّد

    السَّيِّد: الرب والمالك، صاحبُ السُّؤْدَدِ على الحَقِيقة، الذي يَرجِعُ الخَلْقُ إليه في أمورِ الدُّنيا والآخرةِ.

    الشرح

    قال الخَطَّابِي: (قولُه: (السَّيِّدُ الله) يُرِيدُ أنَّ السُّؤدَد حَقيقة لله - عز وجل - وأنَّ الخَلقَ كلَّهم عبيدٌ له). قال الحليمي: (المُحْتَاجُ إليه بالإطلاق، فإنَّ سَيِّدَ الناسِ إنَّما هو رأسُهُم الذي إليه يرجعون، وبأمرِهِ يعملون، وعن رأيِهِ يَصْدُرُون، ومِن قولِهِ يَستَهْدُون). وقال ابنُ القيم: (سَيِّدُ الخَلقِ هو مَالِكُ أمرِهِم الذي إليه يرجعون وبأمره يعلمون وعن قوله يصدرون).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  90. 90 الوِتْر

    الوِتْر: هو الواحد الذي لا شريكَ له ولا نظيرَ.

    الشرح

    قال الخَطَّابي: (الوَاحِدُ الذي لا شريكَ له، ولا نظيرَ له، المُتَفَرِّدُ عن خلقِهِ، البائنُ منهم بصفاتِه). وقال البيهقي: (الوِتْر: هو الفَرْدُ الذي لا شريكَ له ولا نظير، وهذه صفةٌ يَستحِقُّها بذاتِهِ). قال ابنُ تيمية: (إنَّ الشَّفْعَ هو الخَلْق، فكلُّ مَخلوقٍ له نظير، والوِتْرُ هو الله الذي لا شبيهَ له).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  91. 91 الحَيِيّ

    الحَيِيّ: أي: كَثِيرُ الحياء، وهو وَصْفٌ يَليقُ به ليس كحياءِ المَخلوقين بل هو تركُ ما ليس يتناسب مع سعِة رحمته، وكمالِ جوده وكرمه، وعظيم عفوه وحلمه.

    الشرح

    قال ابنُ القيم: (حَيِيٌّ يُحِبُّ أهلَ الحياءِ) ([و]حياءُ الرَّبِّ تعالى مِن عبدِهِ فذاك نوعٌ آخَرُ لا تُدْرِكُهُ الأفهامُ ولا تُكَيِّفُهُ العقولُ، فإنه حياءُ كَرَمٍ وبِرٍّ وجُودٍ وجلالٍ). قال الشيخُ السعدي: (وهو الحَيِيّ... يُحِب أهلَ الحياء... ولهذا يَكرَهُ مِن عبدِهِ إذا فعل معصيةً أن يُذيعَها، بل يتوبُ إليه فيما بينه وبينه ولا يُظهرها للناس).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  92. 92 الطَّيِّب

    الطَّيِّب: يعني أنّه تعالى مُقَدَّسٌ ومُنَزَّهٌ عن النَّقائِصِ والعُيُوبِ كلِّها.

    الشرح

    قال ابنُ القيم: (واسمُهُ الطَّيِّب، ولا يَصدرُ عنه إلا طَيِّب، لا يَصعَدُ إليه إلا طَيِّب، ولا يقربُ منه إلا طيب... فالطيبات كلُّها له، ومضافةٌ إليه، وصادرةٌ عنه، منتهيةٌ إليه). قال ابنُ رجب: (والمَعنى أنَّ الله تعالى مُقَدَّسٌ مُنَزَّهٌ عن النَّقائِصِ والعُيُوبِ كلِّها).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  93. 93 المُعْطِي

    المُعْطِي: المُتَفَرِّدُ بالعطاءِ على الحَقيقة، لا مانِعَ لِمَا أَعْطَى، ولا مُعطِيَ لِمَا مَنَعَ.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (وهو سبحانه المُعطِي المانِع، لا مانِعَ لما أَعطَى ولا مُعطِيَ لِما مَنَع، لكنْ مَنَّ على الإنسانِ بالإيمانِ والعملِ الصالحِ ثُم لَمْ يَمنعْهُ مُوجِبَ ذلك أصلًا، بل يُعطيه مِن الثوابِ والقُرْبِ ما لا عينٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خَطَرَ على قلبِ بَشَر، وحيثُ مَنَعَه ذلك فلا يَبقى سببُهُ، وهو العمل الصالح). وقال ابنُ القيم: ([أي] أنَّ حقيقةَ العطاءِ والمَنعِ إليكَ لا إلى غيرِك، بل أنت المُتَفَرِّدُ بها لا يشركك فيها أَحَدٌ). وقال الشيخُ السعدي: (المُعطِي المانِع، لا مانعَ لما أعطى، ولا معطيَ لِمَا مَنَع، فجميعُ المصالحِ والمنافِعِ مِنه تُطْلَب، وإليه يُرغَبُ فيها، وهو الذي يُعطيها لِمَن يشاء، ويَمنعُها مَن يَشاء بحكمتِهِ ورحمتِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  94. 94 الجَمِيْل

    الجَمِيْل: الذي له الجمالُ المُطلقُ في ذاتِه وأسمائِهِ وصِفاتِهِ وأفعالِهِ.

    الشرح

    قال ابنُ القيم: (ومِن أسمائِهِ الحُسنى الجَمِيل، ومَن أحقُّ بِالجَمال مِمَّن كلُّ جَمالٍ في الوُجُودِ فهو مِن آثارِ صُنعِهِ؟ فله جَمالُ الذات وجمالُ الأوصاف وجمالُ الأفعال وجمالُ الأسماء). وقال الشيخُ السعدي: (الجَميلُ مَن له نُعُوتُ الحُسْنِ والإحسان). وقال الشيخُ الهرّاس: (وأمَّا الجَميل فهو اسمٌ له سبحانه مِن الجمال، وهو الحُسْنُ الكثير، والثابِتُ له سبحانه مِن هذا الوصفِ هو الجمالُ المطلق، الذي هو الجمالُ على الحقيقة؛ فإنَّ جَمالَ هذه المَوجوداتِ على كَثْرةِ ألوانُهُ وتَعَدُّدِ فُنُونِهِ هو مِن بعضِ آثارِ جمالِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  95. 95 الإِلَه

    الإِلَه: هو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، المعبودُ الذي لا يَستحقُّ العبادةَ أحدًا سواه.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (الإلهُ هو الذي يُؤلَه فيُعبد، محبةً وإنابةً وإجلالًا وإكرامًا). قال ابنُ القيم: (أَمَّا الإلهُ فهو الجامِعُ لجميعِ صفاتِ الكمالِ ونُعُوتِ الجلال، فيدخُلُ في هذا الاسم جميعُ الأسماء الحسنى). قال الشيخُ السعدي: (والإلهُ هو الجامع لجميع صفات الكمال ونعوت الجلال، فقد دخل في هذا الاسم جميع الأسماء الحسنى).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  96. 96 الرَّافِع

    الرَّافِع: هو الذي يَرفَع من يشاء كما يشاء، كرفع أوليائه في الدنيا والآخِرة.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (ومِن هذا البابِ أسماءُ الله المُقترِنةُ كالمعطي المانع، والضار النافِع، المُعز المُذل، الخافض الرافع، فلا يُفرَدُ الاسمُ المانِع عن قرينِهِ ولا الضار عن قرينِه؛ لأن اقترانهما يدلُّ على العموم... فَخَفْضُه ورفعُهُ مِن عدلِهِ وإحسانِهِ إلى خلقِه مِن فضلِه) وقال ابنُ القيم: (هو الذي يَرفعُ عبدَه إذا شاء بما آتاه مِن العِلمِ، وإن لم يرفعْهُ الله: فهو مَوضوعٌ لا يَرفعُ أحدٌ به رأسًا). وقال الشيخُ السعدي: (هذه الأسماءُ الكريمةُ مِن الأسماءِ المُتَقابِلات التي لا ينبغي أن يُثنى على الله بها إلا كل واحدٍ مع الآخَر، لأنَّ الكمالَ المُطلَق مِن اجتماع الوصفين... الرَّافِعُ للأقوامِ القائِمين بالعِلْم والإيمانِ، الخافِضُ لأعدائِهِ).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  97. 97 ذُو الجَلالِ والإِكْرامِ

    ذُو الجَلالِ والإِكْرام: ذو العظمة والكبرياء والرحمة والجود، المُستَحِقُّ للتَّعْظِيمِ والحَمْد.

    الشرح

    قال ابنُ تيمية: (وهو سبحانه ذو الجلال والإكرام، فهو المُستحِق لأنْ يُجَلَّ ولأن يُكْرَم، والإجلال يتضمن التعظيم، والإكرام يتضمن الحمد والمحبة). وقال ابنُ القيم: (وأمَّا المَجدُ فهو مُستَلزِم للعَظَمَةِ والسَّعةِ والجلالِ، والحَمْدُ يَدُلُّ على صفاتِ الإكرام، والله سبحانه ذو الجلال والإكرام). وقال الشيخُ السعدي: (ذو الجلال والإكرام أي: ذو العظمة والكبرياء، وذو الرحمة والجود والإحسان العام والخاص، المُكرِم لأوليائه وأصفيائه الذين يُجِلُّونه ويُعظِّمونه ويُحِبُّونه).

    اقرأه في TerminologyEnc.com

  98. 98 أحسن الخالقين

    أحسن المقدّرين وأتقن الصانعين والمصورين الذي لا أحد يخلق كخلقه.

    الشرح

    أحسن الخالقين: اسم من أسماء الله الحسنى المركبة، ورد على صيغة التفضيل، ومعناه: أحسن المبدعين والمنشئين، وأتقن الصانعين والمصورين، وخير المقدرين للأشياء. والخلق له إطلاقان: 1- بمعنى الإيجاد والاختراع على غير مثال سابق، والخلق بهذا المعنى صفة من صفات الله تعالى الفعلية التي لا يشاركه فيها أحد، والخالق هو الموجد للأشياء على غير مثال سابق. 2- بمعنى التقدير، وهذا يصح إطلاقه على الله تعالى وعلى غيره من البشر، فالخالق هو الذي يقدر الأشياء فيجعل منها الطويل والقصير، والكبير والصغير وغير ذلك. والإنسان يصور ويقدر ويصنع ولكن الله أحسن المصورين والصانعين.

    اقرأه في TerminologyEnc.com

أسئلة

ما أسماء الله الحسنى؟

هي الأسماء التي سمّى الله بها نفسه في كتابه أو على لسان رسوله ﷺ. تعرض هذه الصفحة كل اسم مع شرح معناه.

من أين الشروح؟

من موسوعة المصطلحات الإسلامية TerminologyEnc.com. يعرض كل شرح كما تنشره الموسوعة، مع رابط إلى الأصل.